ياقوت الحموي

11

معجم الأدباء

وضربك بالصولجان وعلم محلك أجلسك على رقاب كل من بنيسابور فتأهبت وأصلحت هدية له وخرجت إلى هراة فوصلت إلى خدمة السلطان ورضي خدمتي ودعاني إلى الصولجان ورضي مقامي فلما استأذنت للانصراف عرض علي أعمالا جليلة فامتنعت عنها فزودني بجهاز وخلع وكان الأمر على ما ذكره أبو نصر بن أبي حية قال وسمعت أبا عبد الله بن أبي ذهل يقول قال لي الوزير أبو جعفر أحمد بن الحسين العتبي لما أجلسني الأمير الرشيد هذا المجلس نظرت إلى جميع أهل خراسان ممن يؤهل للجلوس معي في مجلس السلطان أيده الله فلم أجد فيهم أجل من أبي العباس بن ميكال فسألت السلطان استحضاره فلما حضر امتنع من تقلد العمل فقلت له ديوان الرسائل هو مثل قضاء